ابراهيم السيف

276

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم

وغيرهم . وفاته وصداها : توفّي رحمه اللّه في اليوم الثامن والعشرين من جمادى الآخرة سنة خمس وأربعين وثلاثمائة وألف ، وقد كفّ بصره قبل وفاته ، وصلّى عليه في جامع الرّياض ، وأمّ النّاس في الصلاة عليه الشّيخ محمّد ابن الشّيخ عبد اللطيف آل الشّيخ ، وشيّعه خلق كثير من الأعيان والأمراء ، ودفن في مقبرة العود ، وصلي عليه صلاة الغائب في مكّة المكرّمة والمدينة المنورة والطّائف وجدة ، وتأسف النّاس عليه ولم يخلّف من الأولاد سوى ابنه محمّد . وبعث الشّيخ محمّد بن حسن المرزوقي إلى الإمام عبد الرّحمن الفيصل هذه الرسالة والمرثية الّتي قالها بالشّيخ ابن فارس رحم اللّه الجميع : ( من محمّد بن حسن المرزوقي لجناب الإمام الماجد المفضل عبد الرّحمن بن فيصل المحترم بارك اللّه في حياته ليعمّر بالطاعات أوقاته . آمين . سلام عليكم ورحمة اللّه وبركاته ، وأحوال أخيك كما تحبّ ، ولمّا رأينا المتوجهين منا وجب تحرير الكتاب لأجل السّلام ، لأنك على الدوام على البال ، ولو وجدنا من ينقل كتابنا لتواترت المواصلة به ، وبلغنا وفاة الوالد ومحبك شيخنا حمد بن فارس في شهر رمضان في عمان حبينا تعزيتكم فيه ، فأقول : إنا للّه وإنا إليه راجعون ، أحسن اللّه عزاكم وعظّم أجركم ، وغفر اللّه له ، وأخلف اللّه على الإسلام